قصة نجاح المتدربة أحلام ابراهم

2018-06-12 12:07

 

 

أريد أن أدلي بشهادتي بخصوص مشاركتي في المستوى الأول لنوادي التربية الذكية و ما لهذا النادي من سحر علي شخصيا أريده أن يسري لجميع المربين و الأولياء
فقد حرّك بداخلي عدّة أسئلة أولّها لماذا نربي أولادنا حسب الموروث الجاهز و المتوارث ؟ 
لماذا لم نبحث عن أساليب حديثة تتماشى مع زمنهم؟ لماذا لا نبحث عن دوافع سلوك أبنائنا ؟ لماذا نحاسبهم على السلوك دون أن نعرف ما مردّه و ماهي دوافعه ؟ 
كل هذه الأسئلة وجدت الجواب عليها بعد المرور بتجربة هي الأجمل في حياتي ألا و هي نادي التربية الذكية .


فقد خرجت بخلاصتين أظنّهما الأهم بالنسبة لي :
 

1- أنه لكل سلوك سواء إشكالي أو طبيعي دافع يحركه و تعلمت البحث عن الدوافع للسلوك الاشكالي لكي أتوصل للحل مع أبنائي .
 

2- أنه لكل طفل تفرّد فطري وجب احترامه فلا يوجد طفل مثل آخر و بالتالي فالمقارنة لا تجوز بتاتا .
 

-عرفت أن الطفل مجموعة من السلوكيات و ما ردّة فعله إلا تعبير عن رسالة أنا هنا أنا موجود أعيروني اهتمامكم و حبّكم ، فإذا قوبلت هذه الرسالة بقبول و حب لا مشروط و تحفيز متواصل نشأ الطفل سليما متوازنا نفسيا و إذا جوبه بعدم فهم رسالته و لم يحظى بالحب و القبول و الاهتمام بصفة طبيعية يذهب إلى بعث رسائل أقوى و ذلك من خلال السلوكيات الإشكالية باختلاف أنواعها لإشباع و تعزيز دائرة الاهتمام و الحب لديه و أهم شيء هنا فصل السلوك عن الذات فالمراد بالاقصاء هو سلوك الطفل و ليس ذاته و هذا ما يجب اقناع الطفل به .
 

-عرفت أن رسائل الأطفال مشفرة و وجب حلّها الواحدة تلو الأخرى دون إهمال 
 

- تعلمت التركيز مع أبنائي أكثر دون إهمال لأدق التفاصيل و عملت على تعزيز انتمائهم بالحب و دقائق السعادة مرورا بإشباع الاستحقاق لديهم بإغداق الحب و الحضن ، بالاهتمام المتساوي بينهم مع ضرورة انصاف من هو أضعف دون أن يؤثر ذلك على البقية و اللين في التعامل و ترك مجال للتجربة و الخطأ و تعزيز ثقتهم بأنفسهم من خلال منحهم مسؤوليات تتناسب مع قدراتهم و لا تحرمهم طفولتهم
 

-تعلمت مهارة الاستماع الجيّد و اليقظ و أصبحت أرهف السمع لمشاعرهم و أتحاور معهم أفسح لهم المجال للتعبير دون خوف و أعمل على الإقناع لا الجبر. 
مازلت أحاول التحكم أكثر في ردود أفعالي و ذلك بإظهار العواقب الطبيعية و المنطقية لكل سلوك يبدر منهم يكون إشكاليا 
رحلتي متواصلة للبحث و ما هذه الدورة الاّ فاتحة خير و صك عبور الى عالم الطفل الجميل و المراهق الواجب الابحار فيه أكثر و تسليط الضوء عليه .
شكرا لكل من آمن بهذا البرنامج و تأثيره الايجابي و سعى الى تعميمه في العالم العربي .

 

المتدربة أحلام ابراهم