قصة نجاح المتدربة أريج الباجي

2018-06-13 11:45

 

 

دخلت نوادي التربية الذكية من أجل بناتي "يمنة وأمنة" لتحسين فهمي لسلوكياتهما وأتعلم كيف اتعامل معهما.

وجدت نفسي احلل في شخصية ابنتي "آمنة" وأحاول أن أفهم أكثر ما يفرحها وما يحزنها وماهية الجروح التي عاشتها وأدركت أن الاصلاح يبدا مني.

لقد عشت في نادي التربية الذكية الكثير من اللحظات المليةٌ بالمشاعر وكم من مرة دموعي تدفقت,

بعد نهاية كل حصة أتحمس شوقا للقاء التالي ويرجع هذا الفضل لجوهر البرنامج ولمدربتنا المتألقة " سارة الجميعي " التي اتقنت كيفية إيصال المعلومات لنا وكيفية توجيهنا والاستماع إلينا بكل حب .

 

في مشاركتي لنادي التربية الذكية، تعرفت على الكثير من الامهات الرائعات والمميزات لأنهن يسعون إلى تطوير أنفسهن في طريقة تربية أطفالهن عندما استثمرنا في الوقت ودخلن نادي التربية الذكية 

في الأول أكثر الامهات تظن أنها تفهم معنى التربية لكن...  بعد التعلم تدرك الحقيقة.

من الشخصيات التي مستني من زميلاتي المشاركات في النادي: مدام "عجمية" الجدة التي تريد أن تطور من نفسها لأجل احفادها، كانت قدوة لنا وأدركت أن الانسان في تطور دائما مهما كان عمره.

وكم شعور الفرحة كبير عندما نتعلم أشياء جديدة ونافعة في حياتنا. 

 

أريج الباجي